Review....نظرة من الأعلى

Sunday, April 27, 2008
هي دي مصر يا عبلة


فترة الثمانينات من اكثر الفترات بؤساً و بشاعة في تاريخ العالم , لماذا؟؟
لأنها الفترة التي لم يحدث فيها اي شيء على الإطلاق..لا حروب ..لا سلام .. لا شيء..بالنسبة لنا في مصر كان إغتيال السادات و تولي مبارك الحكم هو الأهم لكن بعدها لا شيء
الثمانينات أكثر فترة في التاريخ أكرهها بالفعل ..فمع حبي المبرح للتاريخ بكل ما فيه , إلا أن تلك الفترة بتسريحات الشعر الرجالية الأشبه بالسيدات و السيدات الأشبه بالرجال و البدل البنية و النضارات الطبية الغامقة, الصور الفوتوجرافية ذات الألوان الباهتة الملونة ..كل هذا أكثر من الكراهية ..رغم هذا ما سأريه لك الآن سيعيد لك فترة قضيت بها أجمل فترات طفولتك في أمان ..نعم رغم ملل تلك الفترة تاريخياً إلا أنها فترة مولد معظمنا هنا ..مولدي انا نفسي في صباح العشرين من يناير من العام 1984 يوم بائس بارد ..حسنا لنبدأ بالصور التي جائتني في بريدي للأمانة من أحد اصدقائي فجعلتني أتنسم أيام الماضي السحيق.


مصاء الخير ...برنامج عالم البحار..الله يرحمك يا عم الحاج


كورونا رغم انها لسة موجودة بس لاتزال زي ما هي بتاكل منها قطمة و ترميها





الأخ اللي كان بيقول زحمة يا دنيا زحمة روح اتخيب و شوفلك تربة تلمك ..متهيألي انك مكسوف من نفسك دلوقتي قال زحمة قال



أيام ما كان اسمها بيبسي كولا و كانت مية ملونة و ماحدش بيشتريها لسة ..هي هي والله زمان



حد فاكر البتاعة دي..انا فاكرها بس مش فاكر اي حاجة غير اني متصور بيها في عيد ميلادي التاني او حاجة زي كده و الله ما فاكر دي كانت ايه اصلا


متهيأللي لو حطيت صورة ديناصور ماحدش حايتسغرب..البتاعة دي عمري ما جربتها و انا صغير كنت بس بشوف الشعار على عربيات التوزيع ..طبعا ليه ماكنتش بشتريها..لأني كنت سنتين ساعتها



اللعبة دي كنا كلنا بنكسرها بلا إستثناء و بعدها ندور على حاجة تانية نلعب بيها و مانلاقيش


فريق الأهلي ..زي ماحنا شايفين 11 لعيب ما عرفش فيهم غير إكرامي و ده لأني أخر واحد يتسأل في الكورة
الحمدلله الذي عافاني مما إبتلاكم به.


هات العطر يا ولد..حد فيكم شمها قبل كده
طبعا
طب حد فيكم يفتكر ريحتها و هي مخلوطة بجلد والده أو جده , و جده ده مدخن ؟؟ فاكرين الريحة..أهي دي الذكريات ولا بلاش ذكريات الرائحة أقوى ألف مرة من أي ذاكرة.
.
حمادة سلطان..كان يقول النكتة و يضحك عليها نص ساعة ..هاهاهاهاها


هو فعلا كان حالة .


ده طبعا أول ما طلع نسينا اللعبة اللي كنا بنكسرها فوق و بقينا بنحاول نلاقي تكسيرة للدراعات بتاعت الأتاري..فاكرين الدراع أبو عشرين جنيه من شارع عبد العزيز ..و برضه يتكسر..ولا لعبة الطيارات اللي من الجنب..هاهاهاها...ييجوا يشوفوا دلوقتي لعبة Assassin Creed


كابوس دكاترة الكليات ..البنت المحجبة اللي تحط الووكمان على دونها ولا الشاب اياه اللي شعره قد كده و حاطط الهباب ده ولا التالتة الفاشلة اللي تسجل المحاضرة ليه على شريط و تبيعها أو تبيضها و تصورها حاجة منتهى الكسل ..بس شكله ما إختلفش كتير عن أخر حاجة طلعت منه ..ييجوا يشوفوا الـMp3 و الذي منه


هات الفينو

خدلك نصه

شيل اللبابه

متحط البيفي

وعدي يا وعدي

بيفي من بلدي

وعدي يا وعدي

بيفي من بلدي


الحاج حسني ايام الشباب بيسلم على فريق السلة اللي ماعرفش برضه حد منه لنفس الأسباب في الأعلى



عزت أبو عوف ..أيام ما كان شغال .أغا على أخواته
و نعم الأخوة

يا ترى مين ده..هي هي ده حسن شحاته زي ما باين من الضب بتاعه
شايفين تسريحة الشعر..عرفتم ليه بكره التمانينات



من الشمال إكرامي و شوبير و ثابت البطل الله يرحمه


أظن لسة موجود زي ما هو ماتغيرش بالسبنسة بتاعته...إنه طرمااااااااااااااااي شبرا


الريجاتا العظيمة في أول أيامها في مصر
تحيا شركة النصر
كوبري أكتوبر و هو لسة بيوصل بالكورنيش..حاسين ببهتان الصور ..دي من الحاجات اللي بكرها في الفترة دي..كل حاجة باهتة أو حمراء جداً.



ميدان التحرير أيام كوبري المشاة فوق زي ما أحنا شايفن و المتحف أيام ما كان لونه باهت برضه ..كل حاجة غريبة حتى السما زرقا جدا..و الشوارع تحسها متربة جدا كأنهم مش حاسين بقيمة الميدان ..طبعا دلوقتي مليان عربيات قمل مركزي.

تقريبا و الله أعلم أن ده عبد المنعم رياضأو الكورنيش ..قبل..قبل حاجات كتيرة قوي الحقيقة

هايل مش كده هي دي مصر يا عبلة
posted by Mohamed Emad Hegab @ 12:07 AM  
7 Comments:
  • At 1:55 AM, Blogger Ihab Omar said…

    يااه
    فكرتني يا محمد بالثمانينات
    ما انا و انت دفعة واحدة
    كان ناقص صاحبك يرسل لك صورة المسلسل الخنيق ليالي الحلمية , بتترته الكئيب و ابطاله المكتئبين علي كل شئ
    علي فكرة , انا بحكم سكني و نشأتي مررت علي كوبري المشاة في ميدان التحرير
    و رأيت المترو ام كان اسمه الترام يشق وسط البلد , اذ الغي هذا الكائن في اوائل التسعينات
    و مترو شبرا لا يزال يعمل كما خمنت
    بالغ تحياتي

     
  • At 8:37 PM, Blogger ها said…

    ياااااااااااه أممكن
    في حاجات فكراها بس في حاجات مش فكراها خالص رغم اني برده من نفس الدفعة اصغر بسنة بس ماعتقدش يكون فاتني كل اللي مش عرفاه ده
    و نسيت تحط الخنيقة سهير رمزي و الافلام الاوبراتية الغنائية السخيفة
    و نسيت اوبريت المولد بتاع العرايس الجميل اوي ده ده كان ساعتها اختراع

     
  • At 2:17 PM, Anonymous Anonymous said…

    من الواضح اني الوحيد اللي بيحب التمانينات ..
    برضه واحد صاحبي كان بيحكيلي قد ايه هو بيكره التمانينات , ده كان قبل ما أمثل بجثته ..
    التمانينات , حد يكرهها ؟ بجد من اروع الفترات في الموسيقى العالمية ,كفاية scorpions واللي عملوه
    والسينيما العالمية بجد برضه كانت هايلة ..
    بصراحة كأنهم كانوا بيعوضونا عن اول 5 سنين من التسعينات .. الهبل المتتالي ..
    بالمناسبة أنا فاكر ال teem
    دوا كحة باختصار شديد

     
  • At 5:41 PM, Blogger عمرو عز الدين said…

    إحم

    اللى أنت كتبته يا عماد فى تدوينتك رائع..

    أنا لا أكره فترة الثمانينات.. أنا مولود فى أولها.. قبل اغتيال السادات بكام شهر.. يعنى تقريبا كنت نحس على الجمهورية.. مات السادات و تولى حسنى مبارك.. تخيل بقى

    المهم يعنى

    متتصورش صورة لعبة السلة اللى كنت بتكسرها دى أثرت فيا أد إيه.. كانت عندى هى و لعبة شبهها بس كرة قدم.. و طبعًا اتكسرت و اتلعب بيها كل حاجة.. لغاية ما بقينا بنستخدمها طفاية سجاير..

    و لا شوكولاتة كورونا.. روعة.. بس طعمها دلوقتى مبقاش زى زمان.. كانت زمان مرعبة.. اجيبها و أقعد أكلها فى ساعة من اللذاذة و حبى للاستطعام..

    أما بقى التيم دى.. دى دوا كحة إزاى يا نقيب ؟

    دى زى السفن أب و السبرايت كده.. هى و الكندا دراى شربتهم كتير من كانتين المدرسة.. أيام ما كان الواحد بيروح يشترى من الكانتين..

    و كولونيا خمس خمسات.. لا يخلو منها أى بيت مصري..

    و إعلان البيفى

    و الأتارى اللى كنت بألعب بيه مع إخواتى التلاتة زمان و كنت أضحك عليهم و أقولهم أنا هألعب أدوارى كلها فى الأول و بعدين أسيبه لكم.. و ألعب ادوارى كلها فى الأول لحد ما الوقت بتاع اللعب يخلص و بابا ييجى يشيل الجهاز و هما مالعبوش

    بس القانون لا يحمى المغفلين هع هع هع

    و حامد جوهر بتاع عالم البحار.. أنا فاكر إزاى كنت بأستنى البرنامج ده و أتفرج عليه بشغف رغم أنى مش فاهم نصه.. و برنامج العلم و الإيمان بتاع مصطفى محمود.. اللى كنت هاموت و أعرف بيصور النمل إزاى جوه جحوره ؟ و إزاى الوردة بتتفتح بسرعة البرق ؟؟؟؟

    كمان خواطر الشيخ الشعرواى بعد الصلاة و الجملة المعتادة : و إلى لقاء آخر إن شاء الله

    أثرت فيا الحنين يا عماد :)

    نسيت كمان باكو البيمبو الذهبى

    تسلم إيدك حقيقي

    تحياتى

     
  • At 6:06 PM, Blogger ست المرتفعات said…

    انا كمان مبكرهش التمانينات
    اتولدت فى منتصفها
    وزى النقيب الموسيقى اللى اتعملت فى التمانينات كانت علامة لحد دلوقت
    بحب الصور الباهته دى اللى مش عاجباك
    وبحب ليالى الحلمية..عشان بيفكرنى ببابا..
    تيم دى انا شربتها فى السعودية
    وكنت بحبها

    برنامج عالم البحار..دا انا كنت بستناه كل أسبوع


    نسيت كمان الشمعدان..فى نهاية التمانينات..وثورة جمع وأكسب

    كانت ايام حلوة
    لانها كلها قضيتها قبل دخولى المدرسة
    انا دخلت المدرسة فى سنه تسعين
    وبدأت المأساة


    لولا

     
  • At 8:48 PM, Blogger عبسميع said…

    انا برضه

    الحاجات دي فاكرها كويس

    التيم وانا اللي كنت فاكر نفسي الوحيد اللي بيشربه

    علي فكرة لسه موجود لسه شاربه من كام يوم وعملوا منه صاروخ كمان

    وشوكلاته كورونا اللي كانت بربع جنيه وكنت بجيبها بمصروفي كله ايام المدرسة

    ومنتخب مصر لما دخل كاس العالم وكنت بتفرج ومبسوط رغم اني مش فاهم حاجة

    وعبد الرحيم عمرو يا جماعة واحتكم الأمر اللي مكنتش بنام الا لما اشوفه

    وكوكي حد فاكرها البطة اللي كانت مع ايمان الطوخي

    وفترة سمير غانم وافلامه اللي كنت بتفرج عليها كأنها أجمل ما أنزل الله

    والأتاري أبو دراع اللي ياما كسرت دراعه

    ولعبة كورة السلة اللي دغدغتها

    وسفر السعودية مع ابويا
    ورحلة بطن الجبل هناك

    فكرتني بحاجات كتير يا محمد

    تحياتي
    محمد

     
  • At 3:40 PM, Blogger عمرو عز الدين said…

    رجعت تانى علشان علياء فكرتنى بالشمعدان و صورة جمع و اكسب

    فكرتنى كمان بلبان بم بم

    و ألبوم الصور اللى كنا نشتريه و نجمع صور بم بم فى عالم البحار و السمك اللى عرفت أنواعه من الألبوم ده..

    يوووووووووه

    حاجات كتير

    كل ما أفتكر حاجة هآجى أرد

    تحياتى ليك

    عمرو

     
Post a Comment
<< Home
 
قد تجدون هذه البتاعة ..عبارة عن بتاعة و قد تجدونها ملهى ليلي أو حائط مبكى ..المهم أن فيها الكثير فإن لم تجدوا فيها شيئاً فستجد فيكم هي شيئاً
About Me

Name: Mohamed Emad Hegab
Home: Nasr City, Cario, Egypt
About Me: I'm A normal Guy Who Live In An abnormal Place..Try To find the salvation from what i Am But It's so hard believe me.
See my complete profile
Previous Post
Archives
Shoutbox

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.

Links
Visitors
Time In Cairo

Free Blogger Templates

BLOGGER